ينتشر الزكام في فصل الشتاء والبرودة القاسية، ويسهل على الجسم أن يستقبل الفيروسات ، دون أن يعلم مصدرها، وغالبا يكفي ضربة برد لكي يهجم الفيروس على الجسم ، والمطلوب من كل شخص أن يقاوم جسمه الفيروسات من الداخل بتقوية المناعة، والمؤكد أن ضربات البرد تهاجم جميع الأجسام حتى القوية منها ، ويتحدث الخراء في التغذية عن المكملات الغذائية التي تساعد الجسم على مقاومة الزكام منها الزنك والنحاس والمغنيسيوم وفيتامين ب 6 وب 9 ، ويركزون على هذه المكملات خاصة في فصل البرد والثلج، ، ويتحدثون أيضا عن بعض الأغذية المقاومة للزكام ٠
التفاح والجزر والخيار مواد غنية بمضادات الأكسدة
مضادات الأكسدة في الأغذية الطبيعية كثيرة وأكثرها توفرا على هذه المادة هي الجزر والتفاح، والخيار وينصح الخبراء بصنع عصير بهذه المواد الثلاثة كل يوم وتكون ناضجة دون طبخ، لتحافظ على خصائصها في مقاومة النزلات الزكامية وتحافظ على الأغشية المخاطية للأنف والحنجرة ومهما كانت نزلات البرد والأدوية المستعملة فلابد من تناول هذه الأغذية بصفة يومية لتسهيل معالجة الزكام الحاد ، وتضاف بعض الأعشاب إلى العصير مثل الزعتر وحبوب الكزبرة ٠
الخضر عموما مقاومة للزكام
ينصح الخبراء بالاعتماد على المكملات والفيتامينات خاصة الأشخاص المولعين بالرياضة عليهم تناول المنغنيزيوم والزنك بصفة منتظمة وكذا تناول عصير الخضر خاصة الجزر والخيار والفاكهة خاصة التفاح، ويضاف إلى هذه المواد بعض البذرات منها السمسم و الينسون والشمرة فهي مسخنة للجسم ومقاومة للزكام مهما كانت شدته، وينصح الخبراء بتعويد الأطفال على تناول الخضر الطازجة على شكل عصير وإضافة قليل من السمسم إلى العصير لتقوية البنية الجسمية عند الطفل٠

تعليقات
إرسال تعليق