القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تستطيع التعايش مع مختلف الأجناس أم تعيش في عزلة؟

 كثيرا ما تفرض علينا الحياة  التعامل مع أجناس مختلفة سواء في العمل  أو في السفر أو في الهجرة  أو في الزواج وفي الحياة  والعلاقات عموما، ولكن هناك من يسيئ  فهم الآخر  وينتظر منه أن يكون مثله  في الأخلاق والثقافة عموما   وعندما  يكون الشخص مجبرا على  التعايش مع أجناس مختلفة  عليه أن  يتقن الاطلاع على فن التواصل  وقواعده وقواعد التعايش  وكل شخص  يعتقد في نفسه أن الآخرين المختلفين   يشكلون عائقا نفسيا   له في التعامل والتعايش فلن  يحقق أية منفعة  أو غاية ، وسيبقى منعزلا   وهاربا من المجتمع، ويحلل علماء النفس  مسألة  التعايش مع الإختلاف   إنه ضرورة ملحة  لغايات عديدة منها  :  التطور الفكري والثقافي  ،   التجدد  وتحسين  السلالات  ، التطور اللغوي ، تحسين العلاقات   والاستفادة منها، ثم خلق  صداقات  ممتازة  تدوم  والاطلاع على ثقافات  مختلفة  مما يجعل الشخص واثقا من نفسه و  مستمتعا بحياته  ومستفيدا جدا من الآخرين ٠









ليس من السهل  قبول جميع الاختلافات






يؤكد  علماء النفس والمجتمع على  أن كثيرا من الناس  لا يستطيعون تقبل  الاختلاف الثقافي   ويظهرون   منعزلين   أو عنصريين في مواقفهم  ويتهمون الآخرين  بكونهم   متكبرين ومغرورين  و  يختلقون المشاكل بينهم  ويمتنعون عن الاعتراف بأخطائهم   ويعتبرون أنفسهم على حق  والآخرون دائما مخطئون   ويقع هذا الأمر حتى مع أقرب الناس  مثل الأنساب  وعائلة الزوج مع عائلة الزوجة  وفي العمل  وفي الهجرة،  وفي التعاملات التجارية ، هناك أشخاص    لا يستطيعون تقبل الآخر المختلف حتى داخل البلد الواحد  وهذا يعتبر وحده مشكلاكبيرا لأنه يحرم نفسه من  الحصول على منافع  كثيرة  









كيف تجعل نفسك  متعايشا مع سائر الاختلافات ؟






  يؤكد الخبراء في علم الاجتماع على ضرورة تعلم التعايش و  قبول الاختلاف  من أجل تحقيق السعادة ،   وهذا الأمر يحتاج إلى  تعلم فن التواصل   ويؤكدون على أنه ليس يعني التخلي عن الثقافة الأصلية   ولا يعني الخضوع للآخر  ولكن يعني  التركيز على النقاط المشتركة    في العلاقة وتحديدها مثل المصالح والمنافع  والغايات   والأشياء الجميلة المشتركة  دون المساس بالمعتقد  والخصوصيات   حتى في حال الزواج المختلف بين ثقافتين  والذي من شروطه القبول  التام للاختلاف ، ولا يعني هذا أن التعايش سيخلو من المشاكل  ولكن يجب  وضع حدود مقبولة  من الطرفين لا يجب تجاوزها  مثل الاعتداء على المعتقد والرأي الخاص في موضوع معين،  ويؤكد الخبراء أن  التعايش بين المختلفين أصبح  ضروريا   اليوم للوصول   إلى  الغايات والمنافع وتحقيق الأهداف من العمل والتجارة والسفر والزواج  والعلاقات العامة٠







***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع