القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تتعاملين مع الطفل العنيد؟

 كثير من الأطفال  يتصفون بطبع العناد سواء  إناث أو ذكور ، ويعاني الأهل معهم في تربيتهم والتعامل معهم  ويحدد الأخصائيون أسباب عناد الأطفال في عاملين أساسيين  : العامل الأول  يتعلق   بالتربية وطريقة المعاملة خلال  السنوات الأولى من  عمر الطفل ،  بحيث  يتعامل معه الأهل بالعنف والرفض  والحرمان  فيخفي معاناته   في نفسه ويعبر عنها برفض كل ما يتعلق بأهله  بأوامرهم ورغباتهم  ،  ويتجاوز ذلك إلى خلق سلوكات تزعجهم انتقاما منهم ، ويتطور هذا السلوك ليصبح  رغبة في إيذاء الآخرين٠  والعامل الثاني  وراثي  يأخذه الطفل من جينات أبيه وأمه  أو سلالة أبيه  وسلالة أمه ٠





العناد يمكن معالجته مبكرا٠



يؤكد الأخصائيون   أن  العناد العرضي الذي يحصل للطفل أحيانا  وليس دائما ، يمكن علاجه سواء أكان عرضيا أو وراثيا في الطبع ، وذلك بترويض الطفل على الفعل الإيجابي والثواب  بمعنى أن يجازى الطفل على كل فعل أو سلوك حسن بالمديح أو بجائزة مادية أو بجائزة معنوية    ، ويؤكدون على الكلمة المدحية التشجيعية  أولا وأيضا العناق والقبلة على الجبهة  من طرف الأب والأم  مما سيشعره بالأمان  والقيمة الذاتية ٠ وكذلك الجزاء المادي  كشراء لباس يحبه أو لعبة أو مرافقته إلى  نشاط معين أو رياضة معينة ،  ويجب أن يشعر بقيمته  ومكانته داخل الأسرة٠






الطفل العنيد في حاجة إلى الحنان والمحبة٠





أهم علاج لعناد الطفل  هو الحنان  ، هناك بعض الأسر تزيد من تعنيف الطفل العنيد  وتزجره وتهمشه وتقمعه   مما يؤدي إلى تنشئة غير سوية   تفرز شخصا مريضا مضطربا  يستطيع أن يؤذي نفسه ويحقرها ويؤذي الآخرين٠   فالأخصائيون يحذرون من هذا السلوك مع الطفل ، وينصحون بغمر الطفل بالحنان والمحبة والجزاء الإيجابي  وقبول أخطائه وتصحيحها بالحكمة  والحنان  وتجنب العنف ، فالطفل في طور النمو وليس شخصا مكتملا ، ومن الأفضل استشارة طبيب نفسي أو كوتش متخصص ،  أو مرشد تربوي في المدرسة ٠ فالطفل في حاجة شديدة إلى  الحب  الأمومي والأبوي والعائلي٠


***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع