القائمة الرئيسية

الصفحات

 العلاقات العائلية  ضرورية ومهمة في حياة الشخص أينما كان  ، فهي تعطيه الإحساس بالإنتماء  والأمان  والامتلاء العاطفي  ،  ومنذ أن يولد الطفل تكون علاقته بأسرته هي  سبب نشأته  وتكوين شخصيته ،  ولا جدال في هذا الأمر  حيث  لا يستطيع الشخص أن يعيش بدون دفء عائلي  ،  وعندما يحرم الشخص من  الوسط العائلي يعيش مغتربا  في المكان والزمان وفي نفسه٠  والغاية من  وجود العائلة  هي توفير الثقة في النفس وفي المحيط وفي البيئة بصفة عامة ،وتوفير القوة والحماية والرعاية٠  ولكن أحيانا وغالبا تقع مشاكل  لا تعد ولا تحصى  في الوسط العائلي أو للأفراد  تجعلهم يحرمون من العائلة ومن  التجمع العائلي٠






مشاكل عويصة تحرم الشخص من عائلته٠؟


يؤكد علماء النفس المتخصصين في الروابط القرابية والعائلية أن أسوء أسباب التمزق العائلي  هي  العنف  والنوايا السيئة  ، بحيث  يوجد داخل العائلة  غالبا  أشخاصا  سلبيين وسامين  يسعون إلى إفساد العلاقة العائلية بطريقة مباشرة أو  بطريقة غير مباشرة ، فيقومون  بخلق المشاكل  عن قصد لأغراض في أنفسهم   بشتى أنواع الاعتداءات   وينتج عن ذلك عواقب وخيمة  في حياة الأبناء أو الإخوة أو الأقارب بشكل عام ،  فيهرب البعض من هذه الأزمات  ويسقطون في أخطاء  اجتماعية وأخلاقية وقانونية مما يؤدي إلى  القطيعة  والتشرد  و تستمر نتائج هذه الأزمات  إلى أمور غير متوقعة ٠




لابد من الحفاظ على العلاقات العائلية ٠




كل شخص مسؤول على علاقته بعائلته رغم الصعوبات والإكراهات.  لأن شخصا بدون عائلة فهو محروم من الأمان  ، ومحروم من العاطفة القرابية ، وينصح الخبراء  ببذل جهد في تقوية الروابط العائلية  عن طريق  التسامح والتغاضي عن  الهفوات والأخطاء  وعدم الاستمرار في الصراع والنزاع وإيجاد الحلول  المناسبة  إما بالنسيان أو بمبادرة الصلح أو بالهجر لمدة محددة ، وإن كان لابد من القطيعة فليترك الشخص   مجالا للعودة ، والتئام الصدع ولا يقاطع الكل ، يمكنه أن  يقاطع الشخص السام وحده  إذا كان هو السبب في الأزمة٠ 







***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع