علاقة الوالدين بأبنائهم المراهقين تطرح عدة أسئلة منها : هل المراهق يشعر بالأمان في البيت مع أهله ؟ وهل ينجح في دراسته ؟ وهل يمارس الرياضة وهواياته المفضلة ؟ هل يحترم رأيه ويملك قدرا من حرية التعبير ؟ هل يربط علاقات سوية مع أقرانه ؟ هل صحته جيدة ؟ هل يتناول طعامه بشهية ؟ هذه الأسئلة مهمة لمعرفة وضعية المراهق والمراهقة داخل أسرته ، وكثير من الأسر يعانون من عناد الأبناء المراهقين وعدم تفاهمهم معهم وتعثرهم في دراستهم و ميلهم للأطعمة الجاهزة ، وتمردهم على آراء. الكبار ٠وهذه المشاكل تحتاج إلى وقفة مراجعة لأسبابها بكيفية واضحة وذلك بالإجابة عن الأسئلة السابقة ٠
الوعي بأسباب مشاكل المراهق خطوة ضرورية ٠
الوالدان مطالبان بالحذر في التعامل مع الإبن والإبنة المراهقين بحيث ينصح الخبراء بتطبيق المبادئ التالية : احترام المراهق احتراما تاما في أشيائه وأفكاره ورأيه وقدراته وذوقه ومحاولاته للنضج وفشله في شيء أو في الدراسه أو في علاقة صداقة وغير ذلك عندما يشعر المراهق بأن الكبار داخل البيت يحترمونه ويشجعونه ويعتمدون عليه في بعض الأمور المهمة ويتركون له هامشا من الحرية دون ضغط ودون نقد جارح ودون عنف ، فإن ثقته بنفسه تكون قوية ويضع نفسه فردا مهما من الأسرة لديه أدوار لابد له أن يقوم بها ٠
المراهقون ينجحون في حياتهم بفضل التربية السليمة٠
التربية مهمة جدا لننشئ مراهقين يسعدون بحياتهم ، ويقصد بالتربية : الحرية مع مراقبة غير مباشرة ، ثم التوجيه بحسب الموقف واللحظة وليس التوجيه المفرط في كل لحظة وحين وبدون سبب ، لأن الخطأ الفادح هو النصائح المفرطة والوصايا المفرطة بدون مناسبة حين توجه إلى المراهق تخنقه وتضيق عليه الخناق والنتيجة يتمرد عليها وعلى قائلها ، ويرفض كل من ينصحه ، قالمراهقة مرحلة حساسة يجب التعامل معها بحذر وعن بعد بدون التصادم مع المراهق٠

تعليقات
إرسال تعليق