القائمة الرئيسية

الصفحات

اختصار الرغبات ضروري من أجل تدبير المال٠



 كثير من الناس لا تنتهي  رغباتهم ومتطلباتهم  وشهواتهم  ، ولا يستطيعون  أن يحدوا منها أو ينظموها ،  فيصرفون أموالهم لتلبية  رغباتهم التي لا تنتهي  فهم يرغبون في الملابس المتنوعة والمأكولات المتنوعة في المطاعم المتنوعة ، ثم يرغبون في  المشتريات المتنوعة والخرجات المكلفة ،  ويبالغون في العلاقات  المتنوعة ،  مع هذا وهذه وهؤلاء  ، و ينظمون  التجمعات المكلفة  وزد على ذلك رغبات أخرى لا تعد ولا تحصى ، والنتيجة  هي ضياع الجهد  والمال وتشتت الأفكار  واضطراب الشخصية ، وسوء تدبير الحياة بصفة عامة ٠ ويفسر الخبراء  في علم النفس هذا النوع من السلوك بأنه دليل على اضطراب في الشخصية ، سببه عميق يعود إلى الطفولة   حيث كان الشخص  محروما من الحنان والعطف   وعانى من القمع والعنف ،  وكان يتمنى أشياء بسيطة وحرم منها  ٠






علاج هذه الظاهرة  يحتاج إلى  تعقل وحكمة٠




الشخص الذي يعاني من التبذير والمبالغة في الرغبات  يريد أن يبرهن لنفسه وللناس  أنه  يحقق كل ما يرغب فيه ، وغير محروم من شيء ،   ويريد أن يعوض ما فاته في صغره  وينتقم من الذين كانوا سببا في حرمانه ؟ لكنه  يسقط في أخطاء   فادحة ،  وينصح  الخبراء في هذه الحالة أن  يقف الشخص وقفة مراجعة ذاتية  للنظر في   السلوكات التي كانت نتائجها سلبية ، مثل كثرة العلاقات  وكثرة المشتريات  ، وكثرة الشهوات   ثم  البحث عن التوازن فيها  وذلك بالنقصان من كل ما ليس ضروريا  و كل ما  ينتج عنه الضرر ٠



التوازن ضروري  من أجل تحقيق التدبير الجيد٠




تدبير  الأشياء  يحتاج إلى مراقبة كثير من الرغبات  والتحكم فيها ،   خاصة ما ليس ضروريا ،  وتدريب الذات على  القناعة  بما  ليس ضارا ،  وعندما يشعر الشخص بصعوبة التحكم في الرغبات  يجب استشارة خبير نفسي  ،  أو كوتش  ،  ليعالج الأمر من عمقه  ، ومن الأفضل أن يقف الشخص مع نفسه أولا ،  ويراجع نتائج سلوكه سواء كان أعزب أو عزباء أو متزوجا أو متزوجة ، ويرى أثر التبذير على حياته٠. ثم يضع خطة لتجاوز الأخطاء الناتجة عنه  ٠


***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع