القائمة الرئيسية

الصفحات

الطفل الذي يجد صعوبة في الدراسة والتعلم ، ماهو العلاج؟

 كثير من الأسر يعانون مع صعوبة  تعلم أطفالهم   ، وخاصة ما بين السنة السادسة والعاشرة  من العمر  ويحدد الخبراء في علم النفس أسباب هذه الصعوبة  : أولا  مناخ البيت  والأجواء اليومية  والتعامل مع العلم بصفة عامة داخل البيت ،  فالطفل ذكي   الحواس ، فهو يستعمل بصره وسمعه و حركته  في فهم  ما يقع في البيت  بدقة لا يمكن  أن يتصورها الكبار ، مثلا عندما يسمع الحديث بين الأب والأم   يتتبعه بعناية كبيرة ويفهم من خلاله العالم المحيط به ، فإن كان الحديث عن المشاكل والصعوبات  والأزمات وانعدام الحلول  فإنه يتصور أن جميع  الأمور صعبة وبدون حل ، فتتكون لديه  تصورات سلبية عن كل شيء ٠  ثانيا   يلاحظ الطفل    نوعية المعرفة التي يلقنها له أفراد الأسرة   فإن كانت معرفة حقيقية  مبنية على العلوم والثقافة السليمة. فإنه يشعر  بتفتح  عقله على  حب العلم  والفضول المعرفي ، أما إن كان الطفل يسمع  حديثا سلبيا أو  دون المستوى المعرفي  فإن عقله يتعود على هذا الحديث التافه والفارغ  ولا يبذل مجهودا في  استخدام عقله  في التحدي المعرفي٠







مناخ البيت الأسري يؤثر على طريقة تعلم الطفل٠





ينبه الخبراء  إلى  كيفية التعامل مع تعلم الطفل  ، وينصحون الأهل بأن يتعاملوا مع تعلمات طفلهم باهتمام ومرونة بدون تشدد وبدون عنف ،  لأنه كيف لهم أن يطالبوا الطفل  بالتفوق  في الدراسة وهم ليس لديهم  أدنى مستوى من المعرفة  ، أو  أنهم  منشغلون  بشؤونهم  ولا يظهرون أي اهتمام  بتعلم طفلهم  حتى يأتيهم الخبر من المدرسة بأن طفلهم يعاني من تأخر في الفهم ولا ينجز تمارينه التعلمية ، هنا سيجد الأهل مشكلة كبيرة في المعالجة ٠ لذلك ينصح الخبراء  الأهل  الذين يعانون  من صعوبة تعلم أطفالهم  بالأمور التالية :  أولا   مصاحبة الطفل  و   ربط علاقة ثقة معه  واعتبار المشكل بسيطا أمامه ، ثم تنظيم وقت الطفل بين الدراسة والترفيه واللعب  ، والتركيز على  جعل اللعب تعلما   مثلا  يشتري الأهل بعض اللعب التربوية  التي سيقوم الطفل بفكها وإعادة ترتيبها   ليكون  مواضيع مختلفة ويشغل  عقله ، ويتم هذا  اللعب في جو من الاهتمام  والمشاركة  ثم  إدخال  عمليات رياضية  كعملية   زائد ، ناقص ، الضرب ، القسمة  ، وترك الطفل  يكتشف هذه العمليات بنتائجها بنفسه٠





الطفل  له القدرة على المعرفة وحل المشكلات  ٠




الطفل  يكتسب القدرة على  التعلم  والذكاء في التعلم  إذا توفر له المناخ المعرفي المناسب ، وليس هناك طفل غبي  إلا إذا كان مريضا   ،  والمسؤولية على الأسرة ،  حيث يجب على الأهل أن يتعاملوا مع الطفل بذكاء  وبرفق وبمرونة  ، ويعلموا  أن  الطفل مثل الوعاء فهم يملؤونه  بما يقولون وما يفعلون  ويأخذ منهم   الصعوبة ويأخذ منهم السهولة بحسب ما علموه بدون أن يشعروا٠


***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع