القائمة الرئيسية

الصفحات

الزواج بين ديانتين مختلفتين ، ماهي عواقبه ؟

 بعض الأشخاص يتزوجون  بنساء يختلفن عنهم في الدين والعقيدة ،  ولا يهتمون بهذا الجانب  ، كما أن هناك من يتزوج أجنبية بنفس الدين والعقيدة  مثله ، ولكن الاختلاف في  العقيدة يطرح عدة إشكاليات  منها  هل سيحصل التوافق  بين الطرفين ؟  هل العقيدة شيء يمكن تجاهله في الزواج ؟ يقول الخبراء  في السوسيولوجيا  وعلم النفس  أن اختلاف العقيدة بين الزوجين  من أشد  أسباب الخلاف المباشر وغير المباشر بينهما  لأن السلوك البشري عموما يصدر مما يعتقده الشخص  وما يؤمن به   وكثيرا ما تختلف القوانين طبقا لاختلاف العقيدة ، مثلا :  يقبل قانون أروبا  ربط العلاقة  الأسرية بين الرجل والمرأة بدون زواج قانوني ، لكن قانون الدول العربية يرفض هذه  العلاقة رفضا تاما ، ويقدم كل قانون أسباب القبول أو الرفض بحسب العقائد  والأعراف  والفلسفات ،  ومن هنا  يكون كل شخص خاضع لقوانين بلاده وعقيدته  وعندما يتزوج  شخصان من عقيدتين مختلفتين  يقع التصادم الخطير  بينهما في السلوك٠





اختلاف العقيدة بين الزوجين  يلزم أحدهما بالتخلي عن عقيدته٠





يؤكد الخبراء  على  أن  اختلاف العقيدة بين الزوجين يضطر أحدهما  إلى التنازل عن عقيدته  ومسايرة الشريك ، في سلوكه وعقيدته  إذا أراد استمرار العلاقة  ، ولا يمكن  أن يمارس كل طرف منهما عقيدته بكل حرية ، لأن العقائد تختلف من حيث السلوك والقناعات ، ويؤكد الخبراء على أن الفترة الأولى للزواج لا يظهر فيها الصدام المباشر  لكنه يظهر فيما بعد  عندما  تنتهي   فترة العاطفة  وتبدأ مرحلة العقل٠ ومن الأزواج الذين  تزوجوا بعقيدة مختلفة  من عاشوا  اكتئاب مستمر  وأمراض نفسية   وانفصام في الشخصية   خاصة الطرف الذي تنازل عن عقيدته لإرضاء الطرف الآخر الأقوى  سواء  كان الزوج أو الزوجة٠




يجب التفكير  جيدا قبل قبول الزواج من  شريك مختلف العقيدة٠





قرار الزواج من طرف مختلف العقيدة  يتحكم فيه ظروف  قاهرة عموما ، يمكن أن تكون مسألة مصيرية  كما يقع للمهاجرين  إلى بلدان أجنبية  ومختلفة العقيدة  ويكون الزواج بالنسبة  للمهاجر  مسألة ضرورية  للإقامة أو للعمل أو  الدراسة أو  للحصول على امتيازات معينة ،   وهذا أمر منتشر في جميع البلدان  ، لكن هذا القرار يجب أن يكون أكثر عقلانية  بمعنى  من المهم أن يتحاور الطرفان قبل قرار الزواج حول الاختلاف العقائدي   وكيف يمكن لكل طرف أن يحترم عقيدة الآخر  ، خاصة عندما  يكون الزواج لابد منه ، أما إذا وجدت حلول أخرى  غير الزواج فذلك أفضل ، ويؤكد الخبراء على  محاولة تجنب زواج اخنلاف العقيدة لأنه في النهاية زواج مصلحة  ويكتب له غالبا الفشل٠ 


***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع