القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف هي علاقة زوجك بعائلتك ؟ هل تدركين هذه العلاقة؟

 كثير من النساء لا يلقين أهمية لعلاقة أزواجهن بعائلاتهن  ،  لأنهن مشغولات  بشؤون المنزل والأبناء ،  وكثيرا ما يتأفف الزوج عندما يعرف أن حماته وحماه  سيزورانهما أو سيمضيان أياما عندهما  بينما لا يتأفف عندما ستزوره عائلته وخاصة أبواه ،  فيستقبل  عائلة الزوجة  ببرود وجفاء   ويستقبل والديه باهتمام وحرارة ،  هل تساءلت  لماذا ؟    مع أن والديك  يكنان له الود والاهتمام   وأنت لا تلاحظين أو تتجاهلين  هذه المسألة ٠  ماهي الأسباب؟  يؤكد الخبراء في علم الاجتماع أن  الأزواج في علاقتهم ببعضهم  لا يعترفون في قرارة أنفسهم بأي شخص   غير أزواجهم سواء أكان رجلا زوجا أو امرأة زوجة  فكل منهما عندما قررا الزواج  لا يرغب في شخص إضافي  سوى هذه الزوجة أو هذا الزوج  ، بمعنى أن  دخول  فرد من أفراد أسرة الزوجة أو الزوج  غير مرغوب فيه ، لاعتقادهم  أنه يشكل خطرا على العلاقة ويعتبر غريبا  ولا يدخل في إطار علاقة الزواج التي تعتبر  علاقة ببين اثنين فقط  ولا تحتمل أكثر ٠ 







هل الزوجة تقف نفس الموقف من عائلة زوجها؟ 






غالبا لا ، ليس لأنها تحبهم وترغب في إدخالهم إلى علاقة الزواج ،  بل فقط لأنها تحتمي بهم من زوجها  الذي يحتمل أن يتغير ضدها في يوم من الأيام  ؛ فهي مضطرة فقط لمجاملة عائلة  زوجها  لتضمن تعاطفهم معها  في وقت الشدة ، ولا يدل  هذا على قبولها لهم أو  محبتها لهم فليس هناك سبب للمحبة فهم يبقون  في قرارة نفسها غرباء ،  وهذا أمر طبيعي جدا ، ولكن لماذا يظهر الفرق بين الزوج والزوجة في  هذه المواقف ؟  يؤكد علماء النفس أن الرجل الزوج  له موقفان من عائلة زوجته  فهو إما  أن يحترمهم كغرباء أو أن يخاف منهم كأعداء  فإن كانت الزوجة من عائلة   غنية ميسورة  غير محتاجة   وتتوفر على  أفراد أكفاء  فإن الزوج يحترمها و يكون  حذرا في تعامله مع زوجته  لأنه يعتبر هذه العائلة مكسبا  له٠ وأما إذا كانت عائلة الزوجة فقيرة  وتفتقد قوة أفرادها  فإن الزوج لا يقيم لها وزنا ويعتبرها في قرارة نفسه عدوا٠



المرأة الزوجة تتخذ موقفا بحسب حالة الزوج٠




الزوجة غالبا تتعامل مع عائلة زوجها  بطريقة المجاملة لتكسب ود زوجها  ولا يعني ذلك أنها تحبهم  ليس هناك سبب للحب في هذا المقام فهم غرباء وسيبقون غرباء مهما حاولوا ،  لكنها دائما تحاول كسبهم إلى جانبها  مجاملة للزوج ، وأيضا حسب استفادتها منهم  فإن كانت الاستفادة المادية والمعنوية جيدة فإن العلاقة  معهم ستبقى مستمرة في المجاملة حتى  يثبت العكس  وتزول الاستفادة  فتزول العلاقة ٠  أما الزوج فهو  يمتنع غالبا عن ربط العلاقة بينه وبين عائلة زوجته  ولو مجاملة لأنه لا يتقن هذا الفن  ، لذلك يبدو  مجافيا  و يتخذ موقف الاحترام والابتعاد أو موقف العداء  والرفض  ، ويفسر علماء النفس هذه المسألة بأنها طبيعية جدا لأن الأصل في الزواج هو تراضي طرفين  الرجل والمرأة على إقامة أسرة وليس من الضروري تراضي عائلتين  غريبتين عن بعضهما  ، وليس من السهل توافق طرفين على الحياة مع بعضهما    فهما  يشتغلان طوال سنين على إيجاد هذا التوافق   ولا يستطيعان  إقحام أطراف أخرى  تهدد  علاقة الزواج٠ 


***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع