القائمة الرئيسية

الصفحات

هل تواكب أبناءك في دراستهم ؟ أم تتركهم يواجهونها بمفردهم؟

 في  فترة الاختبارات  يشتد التوتر داخل الأسر   ويكون الأبناء في جميع مستوياتهم  الدراسية  على قلق وخوف من نتائج الاختبار   ويقلقون  أيضا من يوم  الامتحان  ومن الأسئلة  المطروحة  ،   ويؤكد  المتخصصون  في علم النفس والتربية  على أن  هذا التوتر شيء طبيعي ، يرافق جميع أنواع الامتحانات لارتباطها  بالنجاح وبالفشل  وهما أمران  يقوم عليهما مستقبل الأشخاص ٠  ولكن هذا التوتر  يمكن أن يكون  مرضيا  وغير صحي  إذا كان الأبناء  من النوع الذي لا يهيئ  دروسه  إلا في آخر لحظة  ،  حين يبقى للاختبارات أسبوعين أو أقل  ، والسؤال لماذا كثير  من الأبناء  يتأخرون  عن مراجعة دروسهم  حتى يضيق الوقت  وتداهمهم الاختبارات  فتكون النتائج  سلبية أو متوسطة ؟ 





عدم   مواكبة الأبناء في دراستهم  يؤدي إلى الخوف المرضي من الامتحان٠





كثير من الآباء  لا يهتمون بدراسة أبنائهم خاصة مابعد  المستوى الإعدادي  إلى المستوى الجامعي ، ويعتقدون أن أبناءهم قادرون  على مواجهة    دراستهم لوحدهم ، وأنهم لا يحتاجون  إلى  مواكبة  أو منهم من لا يفهم دراسة أبنائهم   ولا يبذلون أي جهد  في معرفة  ما يفعل  أبناؤهم ،   فنجد الأبناء في مستوى ضعيف في سائر المواد و نتائجهم غير مرضية ،  وربما يشتكي المدرسون من  مشاكلهم التربوية  وضعف تحصيلهم  ، وتجد هؤلاء الأبناء منشغلين   بهواتفهم المحمولة  ويلعبون بها ليلا ونهارا   و  يبالغون في  علاقات اللهو واللعب  ولا يهتمون  بالدروس لا داخل الفصل ولا خارجه ،  و الآباء غافلين تماما  عنهم  يعتقدون أنهم على  الطريق السوي  في مدرستهم  ، ولا يستيقظون  من غفلتهم  إلا حين تصلهم نتائج أبنائهم من إدارة المدرسة تخبرهم بفشل أبنائهم٠





كيف تواكب أبناءك لينجحوا بتفوق؟




يؤكد المتخصصون في التربية والتعليم  على أن مواكبة الآباء لأبنائهم في دراستهم منذ المستوى التعليمي الأول  أمر ضروري  ومؤكد ولا بديل عنه  ،  فالتعلم الصحيح يحتاج إلى  مصاحبة تربوية من الآباء أولا  ولا يكفي أن تنفق أموالا  على مدارس أبنائك  وتتركهم لوحدهم في مواجهة التعلم ، لابد من مراقبة دفاترهم وكراساتهم  وكتاباتهم ودروسهم وهل فهموا درس اليوم قبل درس الغد وهل يشاركون في الفصل بطريقة إيجابية ،؟ وماهي الصعوبات اليومية التي يواجهونها ؟ وهل يميلون إلى التوجه العلمي أو الأدبي أو   المهني ؟  وهل لغتهم سليمة وتعبيرهم سليم وهل  يتقنون حل المسائل الرياضية؟  هذه الأسئلة تطرح قبل الامتحانات   بكثير  ويتم معالجة الأخطاء  والصعوبات. على مدى شهور الدراسة ،  وعندما  تعالج الصعوبات بالطرق التربوية  داخل البيت وفي مراكز الدعم   وفي المدرسة يصبح الأبناء. أقوياء في مستواهم المعرفي  وتصبح لديهم الثقة بالنفس ويواجهون امتحاناتهم بكل  عزم  وطمأنينة   ، فالمواكبة والمصاحبة  تعطي نتائج جد  إيجابية  تسر الأبناء والآباء٠ 


***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع