كثير من الناس يحبون القطط ويستأنسون بها ، وتسكن القطط منازلهم وتصير فردا من أسرتهم، والقطط معروفة بجمالها الرباني الطبيعي و بقدرتها على التلاعب بمشاعر البشر الذين يميلون إليها وتغريهم بدلعها من أجل الطعام و الأمان، وكثير من الناس لا يدركون مخاطر تربية القطط في البيت ، ويتعاملون مع القط على أنه خال من أية خطورة ومنهم من لا يعلم سيكلوجية القطط ولا نوعية الأمراض التي تصيبهم ونوع الفيروسات التي تنقلها إليهم رغم النظافة والتطعيم والعناية اليومية ، ويحذر الخبراء في البيطرة وصحة الحيوان من الاتصال المباشر بالقطط، دون وعي بالوقاية فالقط يحمل فيروس طوكسوبلازموسيس ، ويعدي عند جرح العضة أو لعاب القط ويجب على من تعرض لعضة القط أو لعابه أن يقوم بفحوصات طبية ويعالج بسرعة جرح عضة القط ٠
قطط الشارع مصدر لأمراض تنفسية وجلدية
يحذر الخبراء في البيطرة من خطورة قطط الشارع فهي تحمل كثيرا من الأمراض تظهر في وبرها و عيونها وأذنيها وتصل العدوى إلى الأشخاص الذين يتعاملون مع هذه القطط التي تأخذ أمراضها من الأزبال والفئران والحشرات المضرة و كل ما تتناوله من فضلات وأزبال، لذلك يجب تجنب الاتصال بقطط الشارع لما تسببه من أمراض خطيرة تظهر علاماتها في أعراض منها الحمى والتعب والقيء وألم الجهاز الهضمي والتهاب الجهاز التنفسي ، ودخول شعيرات وبر القط إلى القصبة الهوائية وحصول الوفاة ، لذلك يوجه الخبراء التنبيه إلى تجنب القطط ما أمكن، وإذا كان لابد منه فليكن بمسافة الأمان ويعزل القط عن الغرف والفراش٠
القطط حيوانات غير أليفة
يؤكد الخبراء أن الفكرة القائلة بأن القطط حيوانات أليفة تعيش مع الانسان فكرة قديمة جدا حين كان الناس يعيشون في الحقول والأماكن الشاسعة وفي الطبيعة ويكون القطط والكلاب قرب الحظيرة وفي أماكن معزولة عن أفراد الأسرة وعن بيت الأسرة، وليس لها اتصال مباشر مع الأشخاص فهو بعيد عن فراشه وعن طعامه وعن مكان نومه ، أما اليوم فالقطط صارت تنام في الفراش مع الشخص وتتناول معه الوجبات وتلعب معه بمخالبها و تلعقه بلعابها بل هناك من يقبل القط في فمه ويستنشق وبره وشعره مما يعجل بأمراض القطط والإصابة بفيروس خطير وقاتل ، والإصابة بأمراض جلدية وبثور من الصعب معالجتها ٠

تعليقات
إرسال تعليق