الشخصية السامة موجودة أينما ذهبت ورحلت ، إما أن تكون قريبة أو بعيدة من حيث العلاقة القرابية أو العامة ، تجدها في العمل و في البيت وفي السفر وفي التعامل اليومي ، تصطدم معها في كل شيء وليس بينك وبينها أي توافق لا روحي ولا عقلي ، فاعلمي واعلم أن ليس هناك حل توافقي أو سلمي بينك وبين الشخصية السامة ٠ إذن ما العمل ؟ يؤكد الخبراء أن الشخصية السامة هشة وضعيفة وتخفي ضعفها بالشر والخبث والاعتداء على الغير بالكلمة السيئة والإهانة وتصنع القوة والسير عكس الآخرين لإبطال آرائهم وأفكارهم وليس هناك علاج للشخصية السامة بينما هناك وقاية منها٠
الشخصية السامة تهزمها الشخصية مثلها٠
معنى ذلك لابد من التعامل مع الشخصية السامة بمثل أسلوبها و أكثر ، مثلا في حالة الاعتداء بالكلمة الخبيثة يجب إرجاع نفس الكلمة الخبيثة إليه ، مع زيادة أخرى تصدمها ، وفي حالة الإهانة ترجع نفس الإهانة مع اختيار الموقف الأكثر تأثيرا وفي حال التلاعب بالمشاعر والأفكار يجب الوعي بهذا التلاعب وفضحه ثم إرجاع نفس التلاعب والتعامل معه بنفس الأسلوب ٠ ويؤكد الخبراء على أسلوب الرد فهو سلاح مهم يردع الشخصية السامة ويجعلها تخاف من خصمها أو ما تسميه بالضحية ٠لذلك فإن معرفة أساليب الشخصية السامة أمر مهم لقمعه وردعه٠
الشخصية السامة لا علاج لها٠
يؤكد علماء النفس على أن الشخصيات السامة تقمع وتردع ولا تعالج لأن تركيبتها لا يمكن إعادة صياغتها فهي مطبوعة على الشر وهي تجد متعة في الإساءة إلى الآخرين إذا وجدت ضحاياها ووجدت المناخ المناسب لممارسة سمومها قولا وفعلا ووجدت الأشخاص الذين يعيشون معها قابلين لكي يكونوا ضحايا تقتات منهم٠ وينصح الخبراء كل من يعيش مع شخصية سامة أو يتعامل معها يجب عليه أن يواجه هذه السمومية بمثلها تماما وأكثر٠وهكذا يحمي نفسه من الأمراض النفسية ٠ وكل من ظهر ضعفه مع هذه الشخصية سيتعرض للأذى وربما إلى أمراض مزمنة٠

تعليقات
إرسال تعليق