القائمة الرئيسية

الصفحات

الزواج المختلط ماهي المشاكل المطروحة ؟

 كثير من الزيجات المختلطة  نهايتها الشقاء  والمعاناة ,  ويشهد على ذلك أصحاب الزيجات  المختلطة أنفسهم  ويقول بعضهم إنهم نادمون على هذا الزواج٠  لأنهم لم يحققوا السعادة المنشودة٠ ويرجع الخبراء أسباب هذا الفشل إلى اختلاف  الثقافات  ويعتبرون هذا الاختلاف سببا مباشرا في المشاكل التي يتعرض لها  الأزواج  غير أن العديد من الأشخاص يرون أن الزواج المختلط  مغامرة  تستحق تجربتها  ويمكن  أن تنجح ،  لأنها  انفتاح على ثقافات أخرى  وتوسيع للآفاق  ،  والآراء حول الزواج المختلط تختلف بحسب نوع التجربة ، لكن الخبراء لهم رأي آخر  يركز على مشاكل الاختلاف في الأفكار والطباع والعادات والتقاليد  ونظرة الآخرين إلى الزوج المختلف والزوجة المختلفة٠






ماهي المشاكل بالضبط المطروحة  في الزواج المختلط؟





أهم المشاكل هي  أنه مبني على الإعجاب  والإنجذاب   ، الإعجاب  بالمظهر  والإنجذاب إلى تلبية الحاجات المادية والمعنوية  بحيث يرى كل طرف في الآخر  انفصالا عن الماضي الأليم  وعن أشخاص معينين وعن أفكار مؤلمة  ويمثل كل طرف للآخر حياة جديدة  منفصلة عن   الحياة القديمة ،  وهذا أمر مقبول  من علماء النفس مبدئيا ،  ولكن التحفظ ضروري   إلى إدراك العواقب كلها ،   والمشاكل تأتي بعد تلبية الحاجات  العاطفية  هي : تصادم التقافتين وتصادم القوانين المنظمة للزواج  وتصادم الرغبات وتصادم المصالح وتصادم مصالح الأبناء   وغير ذلك ٠




قرار الزواج المختلط يلزم الطرفين بمعرفة القوانين٠




ينصح الخبراء وعلماء النفس  الأشخاص الذين قرروا الزواج المختلط  بمعرفة قوانين دولة كل طرف  من الطرفين ، وخاصة قانون الزواج  بالأجانب  ،  ثم حضانة الأطفال و طرق  التعامل  مع  الأسرة الأجنبية التي ينتمي إليها  كل طرف  ثم يؤكدون أن الحب والإعجاب غير كافيين ، لأن التصادم الثقافي  يهدم كل  توافق بين الزوجين وإلا سيكون أحد الطرفين متنازلا عن كل حقوقه و شخصيته  على حساب الزواج والبقاء في الزواج٠ لكن ذلك يهدم السعادة ويحل محلها الشقاء٠


***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع