القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تهيئ جسمك لشيخوخة بدون أمراض ؟ هل فكرت يوما أن الشباب سيزول ؟

 كثير من الناس الشباب  لا يفكرون في الشيخوخة  و يعتبرونها بعيدة جدا ، وهم منشغلون في أعمالهم  و أنشطتهم  وعاداتهم  اليومية   دون الانتباه إلى أثر هذه الأنشطة والعادات على أجسامهم  والجسم هو أغلى ما يملكه الانسان  الشاب  لأنه رمز للقوة والحركة والإنجاز  ،  ولكن هذا الجسم يمر من مرحلة إلى أخرى  وكل مرحلة لها خصائصها ،  ويهمنا هنا مرحلة الشيخوخة التي تبدأ  بعد السبعين من العمر  وهي لا تأتي فجأة بل هي  نتيجة لما قبلها من المراحل العمرية  وغالبا ما يغفل الشباب  أن مرحلة الشيخوخة تحتاج إلى استعداد  لها بوقاية وعناية   واعية  ويكفي أن  يعي الشباب مجموعة من  القواعد الوقائية  لجعل الشيخوخة سعيدة بدون مشاكل صحية وجسدية ٠







كثير من المتقدمين في العمر  يحصدون أمراضا بدأت من الشباب٠




يلاحظ  الخبراء في الصحة بأن الشباب  لا ينتبهون مطلقا لصحتهم  بطريقة علمية ، لأن مناعتهم لازالت قوية  ولا تظهر الأمراض عليهم  بسرعة  لذلك فهم يأكلون  الأطعمة  الجاهزة والمشروبات الغازية والمشروبات الطاقية  وأحيانا يزيدون على  هذه الأطعمة  بعض المواد  الأخرى مثل التدخين  وما بعده  والكحول وما بعدها   وهذه العادات  الغذائية تهيئ الجسم للأمراض  المزمنة في الشيخوخة  ،  مثل السكري وهشاشة العظام و أنواع من السرطانات ،  وربما تبدأ  بوادر هذه الأمراض مع سن الأربعين أو الخمسين  ويضطر الكثيرون إلى  تناول الأدوية في وقت مبكر  ،  فيتأثر الجسم بهذه  الأدوية  وبمضاعفاتها  فيستعد الجسم ليصاب بضعف المناعة  ثم بأمراض  غير متوقعة   ، وغالبا ما يكون هؤلاء الشباب يستهلكون  أنفسهم في السهر  والسفر  والعلاقات  وهذه الأنشطة تحتاج إلى  قوة بدنية  و أطعمة  مناسبة لكل جسم للحفاظ على هذا الجسم لمدة طويلة  ولتتساوى صحة الجسم مع  العمر ، دون أن يضطر الشخص إلى المعاناة مع الأمراض٠





كيف  تحافظ على صحة جسمك  في كل مراحل الشباب وتصل إلى شيخوخة سعيدة صحيا ؟




ينصح الخبراء   في الصحة بالوقاية قبل العلاج والوقاية تبدأ من الطعام  ثم الرياضة ثم العمل والحركة المستمرة  لذلك فالطعام في مرحلة المراهقة والشباب يجب أن يكون مستوفيا جميع العناصر التي يحتاجها الجسم وهي موجودة في المنتوجات الطبيعية  النباتية والحيوانية  مثل الخضر والفواكه والقطاني والمكسرات  ثم اللحوم والأسماك والألبان والأجبان بحسب ما يطيقه الجسم وما يستفيد منه  ،  ومن الضروري  اختيار  ما يناسب  جسمك من المواد فالإنسان طبيب نفسه ، ويشعر بما يضره وما ينفعه ، ثم الرياضة وهي عنصر ضروري لاكتساب  الطاقة والحيوية    يجعل الجسم  يستفيد من الطعام  ويمنع تراكم الشحوم  والفضلات في الدم ، ثم العمل والحركة  فالفكر  أيضا يساعد على  الصحة الجسمية بحيث  يكون الشخص المفكر إيجابيا مما ينعكس على  صحة جسمه ويمنع الفكر والعلم والدراسة  من الخمول العقلي  والركود النفسي  لذلك نجد رؤساء العالم في سن السبعين وما بعدها لأنهم أشخاص حافظوا على  لياقتهم البدنية منذ الشباب إلى الشيخوخة  فهم نشيطون جسما وفكرا٠



***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع