القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تتحدث مع أهلك وأصدقائك ؟ هل تنجح في التواصل أم تصنف مزعجا ؟

 الحديث مع الآخرين سواء  الأهل أو الأصدقاء  ليس بالأمر السهل  فهو أولا   وعي بما  نقول  وتقنية وموهبة ، فإما أن يكون هذا التواصل ناجحا  يجلب الاحترام والتقدير  والمنفعة  بنسبة عالية  ويجلب التماسك بين  الأفراد داخل الأسرة  وبين الأصدقاء  وإما أن يكون سببا في النفور وفشلا في الاقناع  وسبيلا  إلى التفرقة ،  فهل طرحت سؤالا يوما ما على نفسك  كيف تتكلم ؟  وماذا يجلب لك كلامك  من متاعب أو من منافع ؟ فكثير من الناس يتكلمون   كلاما يجلب لهم الحظ والقبول  لأنهم لا يطلقون الكلمة حتى  يعرفون  وزنها في أذن السامع ولو كانت  بسيطة مثل السلام  والسؤال  فتقع الكلمة في نفس السامع  مثل اللحن الجميل  يتفاعل معها  ويردها بالمثل ،  وكثير من الناس يتكلمون كلاما يجلب لهم النحس والنفور  لأنهم يجهلون أثر كلمتهم على أذن السامع  ويأتيهم الرد  قاسيا  يشبه كلامهم وأكثر  ويتهمون  هؤلاء بأنهم  عديمي التربية  وسافلين ، بينما نسوا أن هذا الرد يلائم  كلامهم  ٠




الكلام   هو باب العداوة الشديدة أو المحبة الدائمة ؟





تظهر خطورة الكلام في  العلاقات الأسرية خاصة  عندما يعتقد  الأبوان بأن السلطة هي الكلمة العنيفة   ، فيستعمل الأب  أسلوب  النقد اللاذع للأم والأبناء  فيقول كلمة قبيحة في كل خطأ ولو كان بسيطا ،  ويتحدث بكلام سلطوي  مسيطر  يخبر أفراد الأسرة بأنه  هو الأعلى  ولا يعصى له أمر ، وينتظر أن   يطيعه الكل  ، ولكنه يصدم بالرفض وبالكلمة  المضادة  والسلوك المضاد   ويجد العنف المضاد  ويرفع سقف الكلام القبيح   معتقدا أنه سيخضع  من معه ، ولكنه يصدم دائما  بردات الفعل من الزوجة أولا   وهي تعبر بالكلمة العنيفة  والقبيحة المضادة  فيتبعها الأبناء  ويكثر العنف اللفظي في البيت  و ماهو إلا انعكاس  للكلام العنيف الذي  صدر عن الأب فتنهدم  الأسرة  ويهرب أفرادها  عن بعضهم البعض  ولا يمكن أن  يحفظوا في ذاكرتهم   لبعضهم سوى ألفاظا عنيفة قبيحة  تبقى عالقة في نفوسهم و سمعهم ،  وكذلك نفس الشيء يحصل مع الأصدقاء٠




الكلام  يفسد أقوى العلاقات  أو يقوي أبسط العلاقات٠




عندما يتحدث الشخص فإن كلامه بخبر عن أخلاقه  ونفسه  وهذا ما يؤكده الخبراء في علم النفس  ،  حتى في المجال التجاري  فإن البائع  والزبون يحكم   الكلام التعامل بينهما ، ومن السهل أن تجد بائعا أو مكلفا  بعمليات الأداء داخل متجر من المتاجر الراقية  يفسد أجواء البيع والشراء بكلمة تلفظ بها أمام الزبناء لم يحسب لها حساب مثل قول أحدهم لزبون يستغرب من ارتفاع ثمن  قميص نوم   :(  هذا النوع  للأغنياء فقط )  فغضب الزبون   لشعوره  بأن  المكلف بالأداء  أهانه  بكلامه  فامتنع عن الشراء وغادر المتجر، بعد أن رد بكلام جارح و  كاد أن يدخل مع العامل في مشاداة كلامية  لا تحمد عقباها٠  ومن الناس من يزن كلامه  حتى مع الحيوان ليحظى بالقبول والمحبة فيختار الكلمات مع الصغير والكبير وفي كل الظروف  إلا إذا أجبر على الرد بالكلام القبيح لكنه مع ذلك يختار  الكلمة التي تسمى  قول الحق    التي تربي ولا تجرح ٠


***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع