كثيرا ما يتحدث الخبراء في الصحة عن الأعشاب الغذائية وقيمتها الغذائية والعلاجية هذه الأعشاب يعرفها الناس ولكنهم لا يستعملونها في غذائهم إلا قليلا وكثير منهم لا يؤمنون بأنها مهمة ومعالجة ويؤكد الخبراء أن هذه الأعشاب تقوم مقام كثير من الأدوية خاصة في ضبط الهورمونات ومعالجة الألم وضربات البرد وتنقية الدم من الكوليسترول الضار وغير ذلك من الفوائد الكثيرة للأعشاب الغذائية ، ويحددون هذه الأعشاب في الأنواع التالية ; اللويزة والزعتر والمريمية والشيبة ومرددوش والزعفران ويدخل معها الكروية و الينسون والشمرة أو ما يسمى حبة الحلاوة والنافع ، هذه الأعشاب في غاية الأهمية بحيث يجب أن تدخل في النظام الغذا ئي وفي الوجبات اليومية ٠
كل عشبة من هذه الأعشاب لها دورها في تقوية المناعة
يركز الخبراء في الصحة والغذاء على استعمال كل عشبة مستقلة عن الأخرى بمعنى اختيار عشبة لكل يوم عند تناول الشاي يجب استعمال قليل من الزعتر معه ، وفي سلطة الخضر يستعمل المريمية وفي شوربة الخضر والحساء يستعمل الكروية والينسون أو الشمرة وبدل الشاي يستعمل اللويزة أو الزعفران ويمكن استعمال الزعفران في أطباق اللحم والدجاج كما يستعمل الزعفران مع الشاي ساخنا في حالة ضعف المناعة بسبب الزكام أو فيروس الأنفلوانزا ، ثم استعمال الينسون والشمرة في إعداد الخبز المنزلي أو في حساء الشعير ضمن وجبة العشاء، وينصح الخبراء باستعمال هذه الأعشاب في جميع الفصول ٠
هذه الأعشاب يجب ألا تؤخذ لوحدها فهي تمزج بمواد غذائية أخرى٠
يؤكد الخبراء على تناول هذه الأعشاب الغذائية مع الوجبات الغذائية وليس على شكل خلطات أو على شكل مغليات لأن فائدتها تستمدها من عناصر أخرى غذائية تمتزج بها مثل استعمالها مع الخبز أو شربها مع الشاي أو خلطها بمكونات السلطات هذه الطريقة هي المثلى للاستفادة من الأعشاب الغذائية اليومية ، كما حدد الخبراء الوظيفة العلاجية لهذه الأعشاب مثل الزعتر في علاج الجهاز الهضمي والينسون والشمرة في علاج الربو والزعفران في علاج فقر الدم واللويزة في علاج الأرق والمريمية والكروية لعلاج المغص المعوي وكلها تتميز بمضادات الأكسدة ومحاربة الجذور الحرة وتنشيط الدورة الدموية ٠

تعليقات
إرسال تعليق