القائمة الرئيسية

الصفحات

 في فترة الدراسة  يشعر الأطفال بالتعب  بسبب السهر و بسبب التغذية  الناقصة،  ويبدو جه الطفل شاحبا   ومتعبا وهذا يسبب القلق للوالدين ،  ويشرح المتخصصون في صحة الطفل حالة شحوب وجه الطفل  له عدة أسباب أهمها  التغذية الناقصة  بحيث تظهر الدورة الدموية متعبة،  ولابد في هذه الحالة  من القيام بتحاليل الدم  بإشراف الطبيب المختص،  لمعرفة أصل المشكل ، ثم السبب الثاني هو عدم كفاية النوم، عندما لا ينام الطفل ساعات كافية،  والسهر يمنع من استفادة الجسم من الغذاء،  ويعطل عمل كثير من الأعضاء  التي  تحتاج  إلى الراحة ليلا مثل الجهاز الهضمي والكبد،  ثم  عامل آخر يسبب الشحوب وهو المعاملة  العنيفة التي يتلقاها الطفل في البيت أو في المدرسة، مثل النقد المستمر، والنعوت  السيئة  من المعلم أو أفراد الأسرة  ما يسبب له من حزن عميق  وهبوط حاد في هرمون السعادة ٠







الحرمان من الحنان والعطف والدفء  يسبب شحوب الوجه٠





الطفل لا يعيش بالطعام وحده ، بل يحتاج إلى  الحنان والعطف  والدفء في المشاعر   واللعب بالمرح والسرور  هذه  الشروط ضرورية  لنضارة وجهه  وتفتح ملامحه ولونه  ، لكن كثيرا من المربين والآباء يجهلون ذلك ويعاملون الطفل على أنه راشد أو بالغ، ويكلفونه ما لا يطيق عصبيا ونفسيا  ويعاقبونه باللفظ والعقاب البدني مما يجعله يشعر بالحزن  وينعكس هذا الحزن عل وجهه فيبدو شاحبا ومتعبا ، وهو تعب نفسي، وينصح المتخصصون في صحة الطفل بالانتباه إلى  المعاملة  داخل البيت والمدرسة  بحيث يجب خلق جو من المرح والسرور  حتى في فترات التعلم  وهذا من قواعد تعليم الطفل  تمتزج المعلومة والمهارة باللعب والمرح   بدون عنف أو نقد ، زيادة على الغذاء السليم بعيدا عن الحلويات والسكريات الصناعية ٠






نضارة  وجه الطفل تدل على سعادته ٠






عندما  يظهر وجه الطفل نضرا مشرقا  فإنه علامة على سعادته في بيئة  سليمة  طبيعية  يأخذ فيها حقه من الغذاء والعطف والحنان والرفق ، وهو فيها منطلق نحو الحياة وحر في نفسيته لا تحزنه  عقد ولا حرمان ولا عنف  ولا محيط سام   ولا يشعر بالدونية أمام أقرانه   ولا يحمل ما لا يطيق فالأسرة مسؤولة عن سعادة أطفالها ، والأسرة التي لا تستطيع  أن تسعد طفلها  ولو نسبيا بالضروريات ليس عليها أن تلد طفلا  وهي تعلم أنها  لا تستطيع أن تحقق له حقوقه مثل الأسر التي تلد ثلاثة أطفال أو أكثر ، أربعة وخمسة وتسبب لهم في الأمراض والإعاقات  والفقر والبؤس والشحوب   هذا النوع من الأسر لا يمكنهم خلق السعادة لأطفالهم  ومن الأفضل لهم  ألا يكونوا أسرة حتى يستطيعوا بالعمل وبناء أنفسهم قبل بناء طفل ٠


***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع