القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تعامل أبناءك الشباب؟ هل أنت سند لهم أم أنت عدوهم ؟

 البيت الذي  يحتوي أبناء شبابا  هو بيت محظوظ لديه ثروة هائلة  بدون أن يشعر الوالدان،  أو  يمكن أن يشعروا بهذه الثروة  ولكن الذي يجهلونه هو الحاجيات التي يطلبها شباب البيت  فهم ليسوا أطفالا صغارا يكتفون  بالطعام والغذاء واللباس  والمدرسة والحنان  بل هم راشدون يحتاجون إلى الدعم والسند والحرية  ليبلغوا بر الأمان، وهم بحاجة لمن يواكبهم في رحلتهم للبحث عن شهادة وعمل،  وهم في مرحلة  حرجة جدا مرحلة البحث عن الذات   والبحث عن الذات  يعني البحث عن  تخصص مهني وعمل واستقرار مادي ونفسي ،  ويركز الخبراء في علم النفس والتربية وتطوير الذات على  الفروق الفردية التي يتميز بها الشباب  على المستوى  النفسي والذكاء الاجتماعي والقدرات، فمنهم من لديه طموحات  كبيرة تتجاوز البحث عن مهنة،  ومنهم من يكتفي بالحصول على  شهادة أو ديبلوم  والاندماج في الشغل  وليس ذلك بالسهل،  فالطموح نحو الشهادة والعمل أو إلى  تأسيس مشروع أو مقاولة  كلاهما يحتاج إلى  دعم وسند وحرية ٠







كيف  تدعم  أبناءك الشباب؟





يبدأ الشباب في التفكير في المستقبل  في سن السادسة  عشرة سنة ، ويبدأ توجيههم الدراسي  نحو التخصص الذي يرغبون فيه   وهنا يحتاجون إلى  الدعم النفسي  والمادي   والمواكبة  وهنا يجب على الوالدين أن يوفروا لهم الجو العائلي المناسب  وهو التشجيع واحترام الاختيار  والمصاريف اللازمة للدعم الدراسي ،  و تأتي  مرحلة الشواهد العليا  وهي مابين   عشرين سنة وخمس  وعشرين سنة  وهم  يحتاجون إلى الدعم المادي أكثر والتشجيع والحرية ، حرية التنقل لأجل التداريب الميدانية والوسائل لتحقيق تداريب مهنية  ناجعة  ، ثم الاعتزاز باختياراتهم والتضامن معهم  ومصاحبتهم وتشريفهم بالحضور معهم في  الملتقيات ، وتحسيسهم  بالسند والتعاون معهم في الوقت المناسب٠





الأبناء الشباب ثروة  مهمة يجب الاستثمار فيهم ٠





يحذر الخبراء في التربية وعلم النفس  من الاستهانة بقدرات الشباب  وطاقتهم ، داخل البيت  ويحذرون من اهمالهم والتخلي عن مساعدتهم،  فكل من لديه أطفال صغار فليستعد لمرحلة شبابهم  وعليه أن يستثمر فيهم فهم مشروع كبير  يجب تأسيسه على الاهتمام  والمصاحبة والمساندة  والحرية النفسية ،  ومعنى الحرية النفسية هو أن  تسمح لهم بالاختيار  ، مع النصيحة فقط بدون إجبار أو إخضاع  و تشجيعهم  في اختياراتهم،  كما يحذر الخبراء من إجبار الابن أ الابنة على  عمل ليسوا مقتنعين به أو  عدم دعمهم ماديا وتركهم يتخبطون في الفقر والحرمان،  لأن النتيجة وخيمة  عندما يجد الشاب أو الشابة نفسهما  في مواجهة الحياة بدون شهادة وعمل، فيلجأون إلى  جميع أنواع الانحراف،  فالأسرة مسؤولة عن  حالة شبابها ٠


***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع