كثير من الناس يشعرون من حين لآخر بألم في الرأس، وغالبا يتناولون الباراسيتمول لعلاجه ، ويكون السبب في ألم الرأس غالبا ضربة برد أو إرهاق عملي أو إرهاق نفسي، هذا ما يعتقده كثير من الناس في ألم الرأس، وعندما يهدأ هذا الألم ينسون الموضوع نهائيا، ولكن الألم يظهر بصفة منتظمة رغم عدم وجود الأسباب الثلاثة المذكورة ، ويشرح الخبراء في الصحة والغذاء هذا المشكل بأنه ناتج في الحقيقة عن مشاكل الدم وخاصة الكوليسترول ومعناه أن الأكسجين لا يصل بكمية كافية إلى الدماغ بسبب ارتفاع نسبة الدهون السيئة في الدم، وينتج أيضا عن ارتفاع ضغط الدم بسبب نقص في الكريات الحمراء، الناتج عن فقر الدم ، وهنا تكمن الخطورة لذا يجب الانتباه إلى أعراض الصداع أو ألم الرأس ٠
علاج ألم الرأس ليس هو المسكنات ٠
ينبه الخبراء في علم الغذاء والصحة إلى القيام بفحص حالة الدم عندما يستمر الصداع أياما وشهورا والتأكد من نوع المرض الذي يصيب الدم ، والقيام بتحاليل مخبرية لحالة الكريات الحمراء ونقص الحديد ونقص فيتامين د، ثم الانتباه إلى نمط الأكل ونوعية الطعام وتجنب الدهون السيئة مثل المقليات و مشتقات الألبان والإكثار من شرب الماء ويحذرون من تناول المسكنات لأنها تزيد من الألم وتسبب في أمراض أخرى خطيرة على مستوى الكبد والقلب والدم ، وتعويضها بالأعشاب الطبيعية منها البابونج والخزامى والنعناع واللويزة والزعتر ، تشرب على شكل شاي قبل النوم أو في حالة الصداع، ولكن الفحص الطبي ضروري لتحديد مرض الدم ٠
أمراض تختر الدم هي السبب في ألم الرأس الحاد
يجب الانتباه إلى حالة الدم فيجب أن يكون مائعا غير متختر والسبيل إلى ذلك هو تجنب الدهون السيئة وخاصة الناتجة عن السكر والحلويات والمقليات، فهذه أخطر المواد الغذائية على صحة الدم ثم تجنب التوتر والقلق المستمرين، ويجب الإكثار من شرب الماء والرياضة البدنية اليومية وتناول الأعشاب المميعة للدم وهي الزعتر والبابونج والنعناع والشاي الأخصر هذه الأعشاب تنظف الدم من الدهون السيئة، وتجعل الدم يصعد إلى الدماغ وإلى جميع الأعضاء ٠

تعليقات
إرسال تعليق