كثير من الناس يضطرب نظام أكلهم مع التزامات العمل، ويضطرون إلى نظام آخر وهو طعام الشوارع أو المطاعم ، ويتعودون عليه ، ويكلفهم قسطا وافرا من مرتبهم، إضافة إلى أنهم يقبلون ما يقدمه المطعم وليس لديهم اختيار كبير غالبا ما يأكلون فقط لسد الجوع ، ليستمروا في العمل وليس لديهم الاختيار، فهم مجبرون على هذا النظام الغذائي غير الصحي، وغالبا ما يتناولون الوجبات السريعة أو بعض الوجبات الجاهزة من أي محل تجاري أو يكتفون بالبسكويت والمشروب الغازي وغير ذلك من الأطعمة الجاهزة ، ومع مرور الأيام على هذا النظام يشعرون بالعياء والتعب ويعتقدون أنه من العمل ويرجعون الإرهاق الذي يشعرون به إلى ساعات العمل ٠
العمل لا يرهق ولا يتعب إذا كان النظام الغذائي سليما
يؤكد الخبراء في علم الأغذية والصحة أن الجسم يخضع لنظامه الغذائي فإذا تعود الشخص تناول الأطعمة الجاهزة والسريعة فإن درجة كفاءة الجسم تقل يوما عن يوم ويصبح التعب هو المسيطر فإذا تناول الشخص وجبة جاهزة من محل تجاري أو مطعم تجاري للأطعمة السريعة فاست فوود يصبح أقل مردودية في عمله ويعتبره عبئا يريد التخلص منه ويشعر بالعياء ويزداد جوعا ولا يشعر بالشبع و يفقد الشهية للأكل بالرغم من شعوره بالجوع، ، ويحدد الخبراء السبب في ما تحتوي عليه هذه الأغذية من ملح الصوديوم والسكر المحلي إضافة إلى النكهات والمضافات والملونات كل هذه المواد تؤثر على المناعة بشكل سلبي جدا ٠
العمل يحتاج إلى جسم قوي
يؤكد الخبراء على اتباع نظام غذائي سليم في وجبات العمل حين يضطر الشخص العامل إلى المكوث في عمله طيلة اليوم وعليه اختيار طرق جيدة لوجباته خاصة وجبة الفطور ووجبة الغذاء ، فيطبخ طعامه بنفسه مثل إعداد قطعة لحم مشوية أو مطبوخة مع سلطة خضراء متنوعة العناصر وعصير البرتقال أو شاي أخضر وقطعة خبز بالدقيق الكامل وبيض مسلوق وغير ذلك من المواد الغذائية التي يمكن أن تصلح لمدة العمل مثل قنينة الماء والمكسرات والتمر ويختار الشخص الطريقة التي تلائمه للحفاظ على صحته في مدة العمل، وسيشعر بطاقة متجددة وحيوية ولو عمل ثمان ساعات٠

تعليقات
إرسال تعليق