كثير من الناس يعيشون تحت ضغط الديون والقيود المالية وهم السبب في هذه الديون ينفقون أكثر مما ينتجون ويشترون ما لا يحتاجونه بالضرورة، ولا يضعون ميزانا للحاجيات اليومية و الحاجيات على المستوى المتوسط والبعيد، ثم لا يستطيعون الدخول في طرق جديدة لإنتاج مداخيل جديدة ويفسر علماء النفس هذه الحالة بأمرين إما أن يكون الشخص مبذرا في طبعه بحيث لا يستطيع التحكم في ماله بمجرد أن يحصل على مبلغ معين يبحث له طرق صرفه ليرضي رغبة الشراء لديه ويشعر بمتعة الشراء ، أو يكون الشخص متحملا لمسؤوليات عدة تتطلب منه القيام بها دون أي سند مثل إعالة الأطفال والوالدين ، ورغم ذلك فإن الخبراء يركزون على أن القيود المادية وكثرة الديون تذهب بسعادة الشخص ، وتصبح حياته لا تطاق ٠
الديون المفرطة تحرمك من السعادة
يؤكد الخبراء في الاقتصاد وعلم النفس الاجتماعي أن السعادة الاجتماعية تأتي من التخلص. من الديون والقروض المفرطة ولا يكون القرض مقبولا إلا لاستثماره في مشروع مربح ومدر للدخل أو لشراء عقار يتم استثماره أو وسيلة نقل تجلب مداخيل معينة ، أما القروض الاستهلاكية للسفر وشراء الأثاث وشراء الكماليات فهي سبب في الحرمان من السعادة وتظهر نتائجها على الشخص المدين أولا في صحته فهو لا يستطيع الحصول على مواد غذائية جيدة فيضطر إلى الأكل غير الصحي وغير الكافي، ثم تظهر على الشخص في حالته النفسية فهو مهموم وحزين ثم في علاقاته ومزاجه وتأجيله لكثير من مصالحه إلى أجل غير مسمى ٠
التوازن في المصاريف والتحكم فيها سبب في السعادة
يؤكد الخبراء على ضرورة التحكم في المصاريف اليومية والشهرية والسنوية وترك مسافة الأمان المادية والمالية بين الشهور والسنوات وعدم صرف المدخول المادي كله في شهر واحد ، والتحكم في المشتريات بحسب مستوى المدخول الشهري أو اليومي أو الأسبوعي بحسب نوع العمل، ومحاولة الادخار والاستثمار وإنتاج المال بدل صرفه كله مثلا عند شراء منزل يمكن جعله استثمارا في مدة معينة في مجال السياحة باستئجاره وجعله يقضي دينه بنفسه لمدة معينة أو استئجاره في العطل للسياحة وكذلك السيارة في مجال التطبيقات القانونية إيندرايف وغير ذلك من طرق التجارة وتنمية المداخيل والمهم هو خلق توازن في المال والتخلص من الديون وجعل الحياة أكثر حرية ٠

تعليقات
إرسال تعليق