القائمة الرئيسية

الصفحات

هل طفلك عصبي ؟ هل يقلق بسرعة ؟

 كثير من الأمهات  يعانين من شدة العصبية لدى  أطفالهن،  ويقابلن  عصبية الطفل  بانفعال وعصبية أيضا ، ويجهلن أسباب عصبية طفلهم  ويجهلن طريقة التعامل مع الطفل العصبي،  وهنا لابد أن نشرح  أسباب عصبية الطفل  كما عند علماء النفس وعلماء التربية ، فالعصبية عند الطفل  تعني قوة شخصية الطفل  و  رغبته في تحقيق  أشياء يشعر بها   ولكن محيطه لا يفهم  هذه الأشياء  بصورة كاملة  ويركز علماء النفس على   قوة الشخصية عند الطفل  والتي تظهر   في صراخه وبكائه  وأحيانا    في ضحكه وفرحه وقفزه حين تتحقق رغبته أو يشعر   بالسرور، ومن المهم ألا يهمل الوالدان هذه العصبية   ويعتبرانها  مرضا أو  طبعا سيئا  ويؤكد علماء  التربية   على الاعتناء برغبات الظفل العصبي  باعتدال  لتنمو عصبيته  بطريقة إيجابية  ٠







أحيانا  تكون العصبية عند الطفل  سببا  في تربية عنيفة 




كثيرا ما يعامل الوالدان  طفلهما العصبي بالعنف وبالضرب والصراخ   وهو في سن الثانية أو الثالثة من عمره ،  ويشعر الطفل بالخوف  وتضطرب نفسه ويبقى معه الخوف   طوال حياته ، ويظهر خوفه عندما يحاول  التعبير عن رغبة لا يمكن تحقيقها بسبب مواجهة عصبيته بالعنف اللفظي والجسدي   فتتكون لديه عقدة  الخوف من التعبير فتتراجع  قدراته  العقلية  و  أو يخفي فهمه  وذكاءه  و ويفقد الثقة في نفسه بل يعتبر نفسه  قليل القيمة أمام أقرانه  ، ويؤكد علماء التربية  أن العنف ضد عصبية الطفل الصغير  يترك جروحا نفسية  عميقة  لا يمكن علاجها مهما كبر هذا الطفل  ومهما وصل في رشده إلى مناصب عليا أو شهادات علمية ٠





كيف يتعامل الوالدان مع عصبية الطفل؟






ينصح علماء التربية  بالتعامل مع الطفل العصبي    بعناية شديدة  وأهم طريقة هي معرفة أسباب عصبيته أولا  هل هي  رغبات مادية مثل الطعام والجوع  أو النظافة والراحة الجسمية أو  المعاملة غير السوية،  فالطفل  يشعر بسرعة بعدم الارتياح  لسبب ما  يجب معرفته ، وينبه الخبراء إلى  بعض الرغبات  الترفيهية مثل الخروج إلى الهواء الطلق  و تناول بعض  الحلويات    ولباس معين يفضله وغير ذلك لابد من تحقيق هذه الرغبات المفرحة له وعدم الاعتراض عليها    ورفضها  وكل رفض يترك أثرا  في نفسه   ويعتبره حرمانا ، لذلك لابد من  الافتخار بالطفل العصبي سواء ذكر أو أنثى  فالعناية والرعاية واحترام الرغبات والحاجيات  أهم ركائز التربية  لينمو  طبيعيا   ومحبا للحياة ومقبلا عليها بتفاؤل  ويحذر الخبراء من  العنف ضد الطفل   لأن هذا العنف لا يمكن التنبؤ  بنتائجه  السيئة على نفسيته وشخصيته ٠










***********************


***********************

مواضيع قد تهمك × +
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع